إِنجيل لوقا

كاتَب واحَد واسمو لوقا كْتَب زوج كْتوب، إِنجيل لوقا وعْمال الرُسُل. كْتَب الإِنجيل لمَسيحِيّين آصَلهُم ماشي يْهود ويَهَّدرو اللُغة اليونانِيّة. فَسَّرلهُم الكَلمات الواعرين وعْوايَد اليْهود اللي هومَ ما يَعَّرفوهُمش. هَكدا، اللي ماشي يْهود فالدَنيا كامَل وفي كُل زْمان يَقَّدرو يَفَّهمو باللي يَسوع هُوَ سَلاّكهُم.

لوقا يَحكي بالتَدقيق على سْفَر يَسوع من الجْليل حَتّى لأورشَليم وين كان رايَح يْموت (9. 51- 19. 28). في هاد الحْكاية، يَجبَد حاجات ماشي مَدكورين فالأَناجيل الأُخرين. فالمْتَل، حْكاية السامري المْليح (10. 29-37)، زْيارة يَسوع لمَرتا ومَريَم (10. 38-42)، حْكاية الوْلَد الضايَع (15. 11-32). وبَيَّن الشي اللي شافو كْتَر في خَدمة وحْياة يَسوع:

• الله بْعَت يَسوع المَسيح باش يْسَلَّك كامَل اللي حابّين يَقَّبلوه.

• يَسوع يْلَتها بَزّاف بالناس المَحڤورين: الخاطي، الصْغير، الڤَلّيل، المْريض، الغْريب.

• حْكا حْكايات بَزّاف على التَرفيه، فالمْتَل في 12. 16-21، وفالفَصل 16. التَرفيه لازَم يْكون لله.

• تابعين يَسوع كانو معاه في طْريقو، حابّين حْياتهُم تَتبَدَّل وفاهمين باللي الله مْليح ويْحَب كامَل بْني آدَم.

من جيهة أخرى، لوقا يَدكُر يَسوع بَزّاف بصِفة الرَب. الإِنجيل مْتاعو يَخلاص في أورشَليم وين بْدا يَسوع وهُوَ مْعَمَّر بالروح القُدّوس. هاد الروح اللي وْعَد بيه يَسوع التابعين مْتاعو قْبَل ما يْنَفرَق عليهُم ويَطلَع للسْما.